حقوق الانسان

يمكن لكل شخص أن يكون ضحية لجريمة مسيئة- اغتصاب، عنف، سرقة تحت التهديد بالسلاح أو حتى حادث طرق. احيانا لا يكون واضحا اذا كان من الافضل أن نقدم شكوى في الشرطة، وكيف سيتعامل معنا المحققين.

وفي حال كانت لدينا الشجاعة والقوة لتقديم الشكوى في الشرطة، يمكن أن نكشف أنه تم إغلاق الملف لعدم أهمية الأمر للجمهور، أو لعدم كفاية الأدلة، على الرغم من أننا قلنا في الشرطة أنه كان هناك شهود عيان.

وربما كان التحقيق ناجحا، وفي نهاية الأمر تم تقديم لائحة اتهام ضد الجاني، لكن لا يوجد من يخبرنا كيف تسير القضية، ونحن نخاف من أن يتم إغلاق القضية بواسطة الوصول الى صفقة مسهلة جدا مع الجاني بدون علمنا. بدون أدنى شك، نستحق الحصول على تعويض بخصوص الضرر الذي حصل لنا، كيف يمكن الحصول عليه. هل الدولة ستساعدنا؟ وكيف نتأكد من عدم وجود أو تواجد الجاني حولنا في المستقبل؟

ماذا نفعل؟

اللقاء مع سلطات تنفيذ القانون: الشرطة، النيابة والمحاكم، يمكن أن يكون مربكا، مخيفا وغير مريح. هنالك ضحايا الاعتداء الجنسي، على سبيل المثال، اللاتي قمن بوصف شهادتهن أمام المحكمة كـ “اغتصاب ثاني”. العاملون في المجال، على الرغم من مقاصدهم الجيدة، أحيانا يكونوا مشغولين جدا من أن يخصصوا انتباها مناسبا لتلك الحالة، التي من الممكن أن تكون مؤلمة وتشكل صدمة لحياتنا.

يقوم مكتبنا بتقديم المرافقة والتمثيل القانوني المرافق لمقدمة الشكوى ومقدمي الشكاوى على طول مراحل الإجراء الجنائي: يتم تقديم الاستشارة حول السؤال هل نقدم شكوى، تقديم استئناف على قرار إغلاق ملف التحقيق، تقديم موقف الضحية بخصوص العقاب، أو دعاوى مدنية ضد الجاني.  

يوجد لمكتبنا الخبرة الواسعة في العمل مع ضحايا الجرائم الجنائية: الاعتداء الجنسي، بما في ذلك بالعمل، وحتى من اعتداء من قبل سلطات تنفيذ القانون أنفسهم، مثل العنف من قبل الشرطة او الجيش. تشمل المرافقة استشارة وتقديم معلومات حول مراحل الإجراءات، توضيح الخيارات أمام الضحية، التواصل مع سلطات تنفيذ القانون، وفي الحالة الملائمة- تقديم دعوى. هذا، لكي يؤدي الإجراء الى تصحيحا فعليا للظلم الذي تعرض/ت له الضحية، وليس كما يمكن أن يحدث أحيانا، أن يسبب المزيد من الظلم.